الشيخ الأميني
301
الغدير
بطريق آخر فقال : هذا الاسناد صحيح ورجاله كلهم ثقات وقد أتى العدوي أمرا عظيما وارتكب أمرا قبيحا في الجرأة بوضعه أعظم من جرأته في حديث ابن لهيعة . وأخرجه الديلمي وزاد فيه : ومن أحب الصحابة جميعا فقد برئ من النفاق . وحكم الذهبي بوضعه أيضا . وذكره ابن حجر من طريق آخر عن أنس في " لسان الميزان " 4 ص 107 فقال : هذا بهذا الاسناد باطل . 8 - عن أنس : إن يهوديا أتى أبا بكر فقال : والذي بعث موسى وكلمه تكليما إني لأحبك . فلم يرفع أبو بكر رأسا تهاونا باليهودي فهبط جبرئيل على النبي صلى الله عليه وسلم وقال : يا محمد إن العلي الأعلى يقرأ عليك السلام ويقول لك : قل لليهودي : إن الله قد أحاد عنك النار . فأحضر اليهودي فأسلم . وفي لفظ : قد أحاد عنه في النار خلتين : لا توضع الأنكال في عنقه . ولا الأغلال في عنقه لحبه أبا بكر فأخبره . من آفات الحسن بن علي أبي سعيد العدوي البصري قال السيوطي في " اللئالي " 1 ص 151 : موضوع ، العدوي وغلام خليل وضاعان والبصري مجهول . 9 - عن البراء مرفوعا : إن الله اتخذ لأبي بكر في أعلى عليين قبة من ياقوتة بيضاء معلقة بالقدرة تخترقها رياح الرحمة ، للقبة أربعة آلاف باب كلما اشتاق أبو بكر إلى الله انفتح منها باب ينظر إلى الله عز وجل . من موضوعات محمد بن عبد الله أبي بكر الأشناني . قال الخطيب في تاريخه 5 ص 441 ، من ركب هذا الحديث على مثل هذا الاسناد فما أبقى من اطراح الحشمة والجرأة على الكذب شيئا ونعوذ بالله من الخذلان ونسأله العصمة عن تزيين الشيطان إنه ولي ذلك والقادر عليه . وقال في ص 442 : إنه - الأشناني - كان يضع ما لا يحسنه غير أنه والله أعلم أخذ أسانيد صحيحة من بعد الصحف فركب عليها هذه البلايا . وأخرجه أيضا في ج 9 : 445 من طريق أحمد بن عبد الله الذراع فقال : هذا باطل والحمل فيه عندي على الذراع وإنه مما صنعته يده والله أعلم . وعده الذهبي في " ميزان الاعتدال " من طاماث أبي بكر الأشناني . 10 - عن أنس قال : لما خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم من الغار أخذ أبو بكر بغرزه فنظر النبي صلى الله عليه وسلم إلى وجهه فقال : يا أبا بكر ألا أبشرك ؟ قال : بلى فداك أبي وأمي